فهرس الكتاب

الصفحة 954 من 10708

والخامس: أنه فارس بن هدرام بن أرفخشذ بن سام بن نوح، قاله السدي.

والسادس: أنه من ولد لوط، قال عكرمة: وكان ابنَ بنته.

والسابع: أنه فارس بن بَوَّان بن إيران بن سام بن نوح عليه السلام، وبَوَّان هو الذي يُنسَب إليه شِعْب بَوَّان بفارس، وهو أحد المتنزَّهات الموصوفة، حتى قيل: إنه أنزهُ من غُوطة دمشق.

والثامن: أنه فارس بن كيومرت.

والتاسع: أنه فارس بن إيران بن كيومرت نفسه.

والعاشر: أنه من ولد منوشهر بن إيرج بن أفريدون بن وترك، ووترك [1] هو إسحاق على قول ابن الكلبي.

وقد فخرت العربُ العاربة بفارسَ عدى قَحْطان، وكان جرير بن الخَطَفَى يفتخر، ويذكر أن المرس والروم من ولد إسحاق، وأن الأنبياء من نسله: [من الطويل]

وأبناءُ إسحاق الليوثُ إذا ارتَدَوْا ... حمائلَ موتٍ لابسين السَّنَوَّرا [2]

إذا افتخروا عَدُّوا الصبَهْبَذَ منهم ... وكسرى وعَدُّوا القَيْصَرَيْنِ وحميرَا [3]

ومنهم لسليمان النبيّ الذي دعا ... فأُعطي تبيانًا [4] ومُلْكًا مُقَدَّرا

أبونا أبو إسحاقَ يجمع بيننا ... أبٌ كان مَهديًّا نبيًّا مُطهَّرا

وَيجمعُنا والغُر [5] أبناء فارس ... أبٌ لا نُبالي بعده مَنْ تأخَّرا

وقال آخر من ولد فارس، يفتخر بأن الذَّبيح إسحاق، وأن الفُرس من ولده: [من المنسرح]

أيا بني هاجر أبانت لكم ... ما هذه الكبرياء والعَظَمهْ [6]

(1) في مروج الذهب 2/ 141: وبرك.

(2) الأبيات من (ب) على تحريف فيها، والتصحيح من مروج الذهب 2/ 143 (وعنه ينقل) ، وديوان جرير ص 472 (بشرح ابن حبيب) .

(3) في مروج الذهب والديوان: الهرمزان وقيصرا.

(4) في مروج الذهب والديوان: بُنيانًا.

(5) في (ب) : ويجمعنا الغراء.

(6) الأبيات من (ب) على تحريف فيها، والتصحيح من مروج الذهب 2/ 146.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت