وأصدر شيخ الإسلام فتوى بوجوب خلعه هذا نصها: (إذا كان زيد الذي هو أمير المؤمنين مختل الشعور وليس له إلمام في الأمور السياسية وما برح ينفق الأموال الميرية في مصارفه النفسانية، في درجة لا طاقة للملك والملة على تحملها. وقد أخل بالأمور الدينية والدنيوية وشوشها وخرب الملك والملة. وكان بقاؤه مضرا بها فهل يصح خلعه؟: الجواب: يصح. كتبه الفقير حسن خير الله عفى عنه) .
وخلع في 31 مايو 1876 م. ثم حصلت المبايعة للسلطان الجديد مراد خان الخامس من جميع الحاضرين على الأسلوب المتبع.
هو ابن السلطان عبد المجيد خان ارتقى منصب الخلافة في 31 مايو 1876 م وقيل أنه كان متعلما متثقفا بالثقافات الغربية، مقتنعا بالمساواة بين جميع أصناف رعيته، ولكنه زُعم أنه ظهرت عليه علامات الاضطراب العصبي عقب توليته بنحو أسبوع ثم ازدادت شيئا فشيئا. وكان الصدر الأعظم يخفي هذا الأمر عن العموم. لكن ذاع خبره لعدم إجراء الاحتفال بتسليمه السيف السلطاني في جامع أبي أيوب الأنصاري، حسب العادة. ولعدم مقابلته قناصل الدول ليقدموا إليه أوراق تجديد تعيينهم لدى حكومته. وأخيرا لما اشتد