من الحملات الصليبية الثالثة التي ابتدأت عام 1990 م بحرب عاصفة الصحراء، بعد تفكيك الإتحاد السوفيتي. حيث يتحرك الناتو بزعامة أمريكا في هذه الحملة نحو الشرق الأوسط بعد أن وصل عدد أعضائه مطلع (2004 م) ليصل أعضاؤه إلى 26 دولة، معظمها أوربية.
وذلك بإدخال باقي دول أوروبية الشرقية فيه تدريجيا. واللافت للنظر أيضا، إبراز الهوية المسيحية للإتحاد الأوروبي برفض عضوية تركيا في الحلف رغم استجدائها على بابه لعدة سنوات. ورغم علمانية حكومتها وذلك لأن شعبها مسلم. فقد أرجأ الإجتماع الأخير للإتحاد خلال شهر 12 - 2002 م برئاسة (الدانمرك) ، بحث عضويتها إلى أواخر 2004 م. وقد أوجز الرئيس الفرنسي الأسبق (ديستان) السبب بصراحة بقوله: (إن الإتحاد الأوروبي يضم دولا مسيحية، وإننا إن قبلنا تركيا فيجب أن نتساءل عن حدود أوروبا) . وقد أصبح تعداد سكان دول الإتحاد الأوربي الآن 450 مليون نسمة!