مهمة من تأهل لذلك وانصرف لها من الدعاة والعلماء. وليست من أعمال المقاومة المتجهة لحرب الصائل.
تتبنى دعوة المقاومة الإسلامية العالمية استراتيجية قتال جنود الإحتلال وكافة أشكال تواجد الدول المحاربة للمسلمين ومصالحهم في بلاد المسلمين هجومًا ودفاعًا وبكل أشكال المقاومة المسلحة.
في حين تتبنى استراتيجية قتال رجال أمن حكومات بلاد المسلمين وجنودها وأعوانها دفاعًا عن النفس فقط. رغم حلّة قتالهم هجوما، وبكل وسيلة مشروعة دفعًا وطلبًا. وذلك من أجل مصالح لا تخفى وتهدف إلى توحيد صف الأمة في وجه الغزاة الكفار، والرفق مع جميع ابنائها، حتى يتبين لهم الحق، ولكي يفيؤوا إلى صف أمتهم ويقاوموا عدوها. ومن أجل سد باب الفتن والاحتراب الداخلي دون طائل. ولقطع الطريق على من يقيم الحواجز بين المجاهدين وعامة الأمة من دعاة الضلالة وأجهزة إعلام الطواغيت.
ولذلك تدعو دعوة المقاومة الإسلامية العالمية قوى الجهاد والمقاومة إلى تحاشي قصد رجال الجيش والشرطة وقوى الأمن في