وسيلة تغذية هذا الموروث والحفاظ عليه تأتي من خلال مادة التربية والتعليم وأساليبها .. فركزت أمريكا وحلفاؤها الهجوم في هذا المنحى. مستخدمة نفس استراتيجية (البناء والهدم) التي أسلفنا ذكرها. فهي تعمل على هدم موروثنا الفكري التربوي، معلى ببناء فكرها ونظرياتها وأساليب حضارتها وحياتها في أمتنا.
أو هكذا تحاول أن تعمل، وقد عملت لهذا عن طريق فرض مشاريع تغير مناهج التعليم على وزارات التربية والتعليم في العالم العربي والإسلامي، بكافة مراحلها من الابتدائية إلى العليا وركزت خاصة على تخريب مناهج في مواد التاريخ، والتربية الوطنية، والتربية الإسلامية، واللغة العربية، والعلوم السياسية والاجتماعية، ومواد الأخلاق ... إلخ. كما سعت إلى منع التعليم الديني المتخصص والتضييق عليه، وفرض سيطرة الحكومات على المساجد والدروس والخطب .. الخ.
تعمل الحملات الأمريكية على فرض سيطرتها العسكرية على المنطقة التي أسمتها الشرق الأوسط الكبير عبر الاستراتيجية التالي:
1 -حضورها العسكري المباشر عن طريق الاحتلال لبعض المناطق كما أفغانستان والعراق، ومناطق أخرى تخطط لغزوها مثل سوريا وإيران والسودان ومصر وأجزاء من جزيرة العرب ...