فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 3969

الفرس السابقة للإسلام، فكانت تغرر بالشبان بما كان ماني يدعو إليه من طلب اللذة بإباحة شرب الخمر ووطء المحرمات ومنهم الأخوات والبنات.

وقد بدأ الخليفة المنصور بتتبع الزنادقة وقتل من قامت عليه الحجة، واشتد المهدي في تتبعهم، وكان يستتيبهم، فمن تاب أطلقه ومن أبى قتله، وبذلك أوصى ابنه موسى (الهادي) . وقد سار الرشيد بسيرة أبيه وأخيه فتعقب الزنادقة وبطش بمن ثبتت عليه الزندقة. أما المأمون فكان إذا سمع بزنديق أمر بحمله إلى مجلسه وفيه جماعة من المتكلمين - المعتزلة - فناظروه لعلهم يقنعونه ويردونه إلى الإسلام، وكان المأمون يشترك في مناظرته، فإذا لم يكف عن غوايته، أمر بقتله.

كذلك فعل المعتصم فقتل قائده (الإفشين) بعد محاكمته وثبوت الزندقة عليه.

-مسألة خلق القرآن:

كما ذكرنا آنفا، فقد أدى الاحتكاك بفلسفات اليونان، والانفتاح على ثقافات الدول المفتوحة الفارسية والشرقية الأخرى إلى دخول أفكار شاذة لدى بعض من مزج ذلك بعلوم الشريعة ولاسيما في مجال العقائد، مما ولد مذاهب منحرفة كان من أبرزها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت