فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 3969

بينهم ونشبت وقد مالأ الجيش المصري الفرنج ووعدهم أن يسلموا إليهم بيت المقدس إن نصروهم على الشاميين، وجرت خطوب كثيرة، فأصلح بينهم وخلص جماعة من بيوت الملوك من الديار المصرية منهم أولاد الصالح إسماعيل وبنت الأشرف وغيرهم من أولاد صاحب حمص وغيرهم فجزاه الله خيرا.

وفي سنة 655 هـ:

فيها أصبح الملك المعظم صاحب مصر عز الدين أيبك التركماني بداره ميتا، وقد ولي الملك بعد أستاذه الصالح نجم الدين أيوب بشهور كان فيها ملك تورانشاه المعظم بن الصالح ثم خلفته شجر الدر أم خليل مدة ثلاثة أشهر ثم أقيم هو في الملك ومعه الملك الأشرف موسى بن الناصر يوسف بن أقسيس بن الكامل مدة ثم استقل بالملك بلا منازعة وكسر الناصر لما أراد أخذ الديار المصرية وقتل الفارس أقطاي في سنة ثنتين وخمسين وخلع بعده الأشرف واستقل بالملك وحده ثم تزوج بشجر الدر أم خليل وكان كريما شجاعا حكيما دينا ثم كان موته في يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من ربيع الأول وهو واقف المدرسة المعزية التي بمصر ومجازها من أحسن الأشياء وهي من داخل ليست بتلك الفائقة.

وقد قال بعضهم فيها: هذه مجاز لا حقيقة له ولما قتل رحمه الله اتهم مماليكه زوجته أم خليل المسماة بشجر الدر به، وقد كان عزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت