الحرام، وأما من قاله لما يرى في الناس من نقص في أمر دينهم وقاله تحزنا عليهم وعلى الدين فلا بأس به. هكذا فسره العلماء وفصلوه.
قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} الحجرات. وقال تعالى: {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان} المائدة.
-عن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانا ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث) متفق عليه.
-وعن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام) متفق عليه.
-وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله لكل امريء لا يشرك بالله شيئا إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا) رواه مسلم.
-وعن جابر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة