الجهادية المكونة من الطاجيك والأوزبك بالإضافة لبعض المجاهدين من وسط آسيا. الذي كان يتزعمهم المجاهد الكبير جمعة باي الأوزبكي .. الذي انسب إلى الجبال بمن معه وواصل القتال .. إلى أن اضطر إلى توقع تسوية تضمن له الانسحاب إلى أفغانستان واللجوء إلى نظام طالبان بأسلحته ومن بقي من جنوده .. وهذا ما تم سنة (2000 م) حيث حضر إلى أفغانستان وانضم إلى مجاهدي الأوزبك وحركتهم التي أسسوها سنة (1998 م) وأسموها (الحزب الإسلامي لأوزبكستان) ، بزعامة محمد طاهر جان. ليسدل الستار على حركة جهادية نوعية تبقى كتابة تفاصيلها أمانة في عنق من عايشوها عن قرب تلك الفترة ..
تعتبر أوزبكستان القلب النابض للإسلام في آسيا الوسطى .. وقد استطاع المسلمون فيها أن يحافظوا على دينهم ودين آبائهم عن طريق نظام الحجرات السرية التي كانت تدرس الإسلام خفية، حيث تخرج منه آلاف الحفاظ وطلاب العلم من أوزبكستان وما جاورها من دول الجمهوريات السوفيتية. ويجاوز عدد سكان أوزبكستان (25) مليون نسمة. وفيها أكبر الحاضرات الإسلامية التاريخية مثل بخارى وطشقند وسمرقند وترمذ.