هل يعذر الجندي المقاتل للمسلمين مع الكافرين بالإكراه؟:
سنتوقف مع هذا العذر، بشيء من التفصيل- رغم رغبتنا بالإيجاز - لأنه الأهم، ولأنه العذر الشائع. فمعظم هؤلاء الجنود والضباط العاملين في الجيش والشرطة وقوى الأمن، يعترفون بإدراكهم للواقع. ولكن يعتذرون أو يعتذر من يدفع عنهم صفة الردة والكفر، بأنهم مكرهون ومجبرون على قتال المسلمين بأوامر أسيادهم المرتدين أو الظالمين، إلى جانب وبقيادة الكافرين. كما حصل في بعض الدول العربية والإسلامية، حيث ساقت أمريكا عبيدها الحكام لقتال المسلمين، فساقوا عبيدهم الجنود لذلك.
فهل يمكن قبول عذر هؤلاء بالإكراه؟! فلنر ذلك:
الإكراه شرعا:
هو الإجبار، والمُكره هو المجبور على فعل أو قول شيء لا يريده، ولا يفعله في حال زوال الإكراه عنه.
يقول الإمام ابن حجر في كتابه الجليل، فتح الباري في شرح صحيح البخاري، في باب الإكراه، ج 12 ص 385: [الإكراه: هو إلزام الغير بما لا يريده. وشروط الإكراه أربعة: