والملاحظ على هذه الطريقة العفوية التي بدأت تنتشر مع اشتداد هجوم الحملات الأمريكية على بلاد المسلمين، واستعار المشروع الصهيوني في فلسطين، وانتشار الأخبار عبر الفضائيات وشبكات الاتصال. الملاحظ عليها ما يلي:
وهذا تستخلصه من حجم الرهبة والرعب الذي بثته في العدو، وأثرها على مصالحه، حتى أن بضع عمليات سنة 1994 م دعت أكثر من 34 رئيس دولة على رأسهم (بيل كلينتون) إلى مؤتمر (شرم الشيخ) لمكافحة الإرهاب.
2 -النجاح الأمني:
وذلك أن هذه العمليات العفوية من قبل أفراد وخلايا هنا وهناك، على مدى اتساع العالم. من غير رابطة بينهم، أدخلت أجهزة الإستخبارات المحلية والعالمية في حالة إرباك. إذ أن اعتقال ما سقط من تلك الخلايا لا يؤثر في مجال أعمال آخرين لا رابطة بينهم. وقد استفدت من هذه الملاحظة إلى حد كبير في تصميم فكرة عمل خلايا دعوة المقاومة الإسلامية العالمية المنشودة.
3 -النجاح الدعوي: