فهرس الكتاب

الصفحة 1111 من 3969

يبدأ عندما استطاع الأمير مشاري بن سعود الكبير الهرب من مصر، ثم بويع إماما سنة (1235 هـ/1236 هـ) (1819 م/1820 م) ، وأقام تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود والذي كان قد لاذ بالفرار عند تسليم الدرعية - أميرا على الرياض ثم خلف الأمير تركي ابنه الأمير فيصل بن تركي سنة (1250 هـ/1834 م) واستمر في كفاحه مع منافسي بيته من ناحية، ومع المصريين من ناحية أخرى.

وكان الإمام فيصل بن تركي قد أعطى إمارة حائل لأحد رجاله الذين ساعدوه في القضاء على قاتل والده تركي، وهو عبد الله بن الرشيد الذي سيكون مؤسسا لإمارة بيت الرشيد. ويقسم عهد فيصل بن تركي إلى دورين: الأول يبدأ بتوليه الإمارة بعد مقتل والده (1250 هـ/1834 م) وهو دور الفتن و الاضطرابات، وينتهي بتسليم فيصل لخورشيد باشا والي مصر على نجد والحجاز بعد تسع سنين من المقاومة - حيث أخذه إلى مصر وولى مكانه عمه خالد ابن سعود جاء يحكم نجدا حكما عصريا. فنفر منه أهل نجد، وعدوه أجنبيا، ثم أجمعوا على خلعه فخلعوه بعد أن قاوموا سنتين، ثم تولى الإمارة بعده عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان بن سعود سنة (1257 هـ/1842 م) ولكن حكمه لم يدم فقد كان محمد علي قد أطلق سراح الإمام فيصل بن تركي فبايعه أهل نجد سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت