إن مساجد الضرار النفاق تبني محاريبها من جديد. وترفع مآذنها من جديد. إرصادًا لمن حارب الله ورسوله. لتحارب أصحاب مسجد قباء، الذين أسسوا بنيانهم على تقوى من الله ورضوان من أول يوم ..
إن رحى المعركة الداخلية تدور اليوم. وستكون ضارية مع طلائع رامسفيلد المعممة من أصحاب اللحى المنمقة والبطون المكورة التي ملأها سحت الدولارات رغبًا، وروعتها سياط الحكام و وعيدهم رهبًا ..
فأفرزت لنا أمثال شيطان العلماء (عبد المحسن العبيكان) ، وإمام الحرم المنفوخ، الحبر السمين (عبد الرحمن السديس) .. وشيخ الأزهر صاحب الطنطاويات. وأمثالهم في كل بلد إسلامي.!
فالحال يبشر بالخير الكثير. ولكن هناك إشكاليات تحتاج للكثير من الجهد والعمل.
أما بشائر الخير؛ فإن العدوان الأمريكي جعل كفة الطروحات الجهادية ترجح. وجعل الجماهير المؤيدة للمقاومة أوسع. وهذا يسهل على دعوة الجهاد قيامها بالحشد.