فهرس الكتاب

الصفحة 2868 من 3969

أولا: والأدب مع الله ثلاثة أنواع:

أحدها صيانة معاملته أن يشوبها بنقيصة. الثاني: صيانة قلبه أن يلتفت إلى غيره. الثالث: صيانة إرادته أن تتعلق بما يمقتك عليه.

قال أبو علي الدقاق: (العبد يصل بطاعة الله إلى الجنة، ويصل بأدبه في طاعته إلى الله) . وقال: (رأيت من أراد أن يمد يده في الصلاة إلى أنفه فقبض على يده) . وقال ابن عطاء: الأدب الوقوف مع المستحسنات فقيل له وما معناه فقال أن تعامله سبحانه بالأدب سرا وعلنا ثم أنشد:

إذا نطقت جاءت بكل ملاحة ... وإن سكتت جاءت بكل مليحِ

وقال ابن المبارك: (نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى كثير من العلم) . وسئل الحسن البصري رحمه الله عن أنفع الأدب فقال: (التفقه في الدين والزهد في الدنيا والمعرفة بما لله عليك) .

وقال سهل: (القوم استعانوا بالله على مراد الله وصبروا لله على آداب الله) . وقال ابن المبارك: (طلبنا الأدب حين فاتنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت