إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده.
فهو الهادي والمضل يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا راد لحكمه ولا معقب لقضائه خلق الجنة وخلق لها أهلا فاستعملهم بالطاعة وخلق النار وخلق لها أهلا فاستعمله بالمعاصي وعرف الخلق علامة أهل الجنة وأهل النار فقال: {إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم} ثم قال تعالى فيما روى عن نبيه صلى الله عليه وسلم: (هؤلاء في الجنة ولا أبالي وهؤلاء في النار ولا أبالي) . أخرجه أحمد وابن حبان فتعالى الله الملك الحق. (لا يسأل عما يفعل وهم يسألون) .