فسبحان الله .. وكما تشابه المسار ستتشابه النتيجة بإذن الله. فالعاقبة للمتقين .. وقعر اليم لكل جبار عنيد.
من المستشارين والأعوان والحاشية والجند. فهم كما جاؤوا في سياق القرآن شركاء في كل شيء، شركاء في التسلط والطغيان، شركاء في الجرم، كما أنهم شركاء في حكمهم الشرعي، وكذلك شركاء في العاقبة والمصير ..
فقد وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ثلاثين مرة .. وكلها للتعبير بحسب سياق الآيات عن كبار أعوان الملك ومستشاريه وقادته والمقربين منه .. وقد مرت في أكثر آيات قصص الأنبياء كما سبق في بعض الشواهد بصفتهم الأعوان الواقفين دفاعا عن الطاغوت دائما في وجه الأنبياء وأتباعهم. فهم كما وصفهم تعالى:
المتكبرين: {الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا} (لأعراف:75) . {قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} (لأعراف:76) .
والمترفين: {وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ} (هود:116) .
{وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ} (سبأ:34) .