{وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} (الإسراء:16) .
والمتتبع لأمرهم في الآيات لاسيما في قصص فرعون المتكررة يلاحظ أمورا ثلاثة:
1.أن السلطان يرتكز إليهم وأنهم يرتكزون إليه.
2.أن دورهم مباشر في تثبيت أركان الفرعون، وفي التخطيط والتآمر، وبتنفيذ الحرب ضد حزب الإيمان.
3.أن القرآن الكريم قد قرنهم إلى الفرعون في الحكم الشرعي وكذلك العقاب والمصير ..
-فهم يباشرون المؤامرة، قال تعالى: {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} (القصص:20) .
-وهم أركان ألوهية الفراعنة وعباد طاغيتهم: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي} (القصص: 38) ..
-ولذلك شملهم موسى بدعائه على الفرعون لما قال: {وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} (يونس:88) .