أن يبيعهم جسد نوفل بن عبد الله بن المغيرة، وكان اقتحم الخندق فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا حاجة لنا بثمنه ولا جسده) .
ونحن نرجح مذهب الشافعية والمالكية، بمنع المثلة لأنه يتمشى مع القواعد العامة للإسلام. ويتفق مع الروح التي تسري في تعاليم هذا الدين ... ] اهـ. (1)
قال الشيخ عبد الله رحمه الله:
[1 - (عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع من اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله، فقيل له: على أي شيء بايعهم؟ على الموت؟ قال: لا، بايعهم على الصبر) (رواه البخاري) .
البيعة في الحرب سنة نقلت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم لتثبيت القلوب وتذكيرها بعهد قطعته على أنفسها قبل المعركة.