الوطن العربي) في باريس. وكان هدفها الذي أعلنته تحرير الشام والعراق من السيطرة التركية، ونشر سنة (1905 م) كتاب (يقظة الأمة العربية) باللغة الفرنسية، وأصدر بالاشتراك مع الكتاب الفرنسيين مجلة (الاستقلال العربي) حيث صدر العدد الأول منها في أبريل سنة (1907 م) ، وتوقفت بعد إعلان دستور سنة (1908 م) .
يقول ساطع الحصري احد كبار الكتاب القوميين: (إن القومية ابتدأت بنجيب عازوري الذي وضع آماله العربية السورية في فرنسا أولا وفي إنجلترا ثانيا) وكانت أعمال نجيب عازوري تمهيدا لمؤتمر باريس سنة (1931 م) .
يكاد كثير من كتاب القومية العربية يعتبرون مؤتمر باريس أساسا للقومية الحديثة، وكان عدد المشتركين (24) عضوا نصفهم من المسيحيين ونصفهم من أبناء المسلمين، ويقول عنه أنيس الصايغ بأنه كان خاليا من المطالبة بالاستقلال حتى لا تحرج بعض الدول الأوربية التي كانت تشجع الحركة القومية وتمدها بالأموال، وقد صرح الزهراوي رئيس المؤتمر لمراسل جريدة (الطان: Le tamp) الفرنسية بأنه ليس للمؤتمر علاقة بولايات العرب غير العثمانية - أي الشمال الأفريقي، فإن فرنسا تشرف على المؤتمر وهي تحكم