قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون مريم. وأشار بيده إلى الدنيا) رواه البخاري ومسلم والنسائي والترمذي.
قال ابن القيم رحمه الله:
قال الله تعالى: {واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه} البقرة. وقال تعالى: {وكان الله على كل شيء رقيبا} الأحزاب. وقال تعالى: {وهو معكم أينما كنتم} الحديد. وقال تعالى: {ألم يعلم بأن الله يرى} العلق. وقال تعالى: {فإنك بأعيننا} الطور. وقال تعالى: {يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور} غافر. إلى غير ذلك من الآيات.
* وفي حديث جبريل عليه السلام: أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإحسان فقال له: (أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) .
المراقبة دوام علم العبد وتيقنه باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه فاستدامته لهذا العلم واليقين، هي المراقبة، وهي