وفي تل الزعتر في بيروت - لبنان نحو 60.000 من الفلسطينيين، وفي طرابلس كذلك أكثر من 20.000 لبناني، كما حصد النظام الجزائري بعد الإنقلاب ب العسكري 1991 م وإلى اليوم أكثر من 150.000 إنسان ... وهلم جرا.
كذلك وفي كل مناطق الحروب والكوارث، وفي مناطق المجازر آنفة الذكر، نجد أن كثيرا ممن سلموا من القتل، خرجوا في أفواج هجرة جماعية فارين من عمليات الموت الزاحف. كما حصل في البوسنة و الشيشان وأفغانستان والصومال وإرتريا وفلسطين وكشمير وكوسوفو ... ويكفي أن تطلع على إحصائيات المنظمات الدولية لرعاية اللاجئين، لتكتشف أن عشرات الملايين من المسلمين يعيشون مهجرين عن بلادهم في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات حقوق الحيوان فضلا عن حقوق الإنسان.