عن أبي ذر رضي الله عنه قال: (قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرأيت الرجل الذي يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل بشرى المؤمن) رواه مسلم.
قال الإمام النووي رحمه الله:
باب تحريم الكبر والإعجاب:
قال الله تعالى: {تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين} (القصص:83) وقال تعالى: {ولا تمش في الأرض مرحا} الإسراء. وقال تعالى: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحا إن الله لا يحب كل مختال فخور} لقمان. ومعنى تصعر خدك للناس أي تميله وتعرض به عن الناس تكبرا عليهم والمرح التبختر. وقال تعالى: إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله