وأن من مصلحة قوى المقاومة إعطاء فرصة للدول الرئيسية في أوربا كي تنسحب من حلف أمريكا بصورة دبلوماسية.
مع عدم إهمال الحسابات الدقيقة بين المجهود السياسي والإعلامي الذي يمكن أن تبذله قوى المقاومة الإسلامية، وبين حزم سياسة الردع العسكري الذي يجب أن تمارسه لحمل الأوربيين - ولاسيما المصرين منهم على العدوان- على سياسة تبعدهم عن المحور الأمريكي وتكون في صالحهم وصالحنا. وهذه تحتاج أن يكون القرار فيها لقيادات المقاومة الواعية.
وبصورة عامة نحن مع العمل على توحيد اتجاه الجهد ضد المحور الأمريكي - الصهيوني ومن أصر على ركوبه معهم، وكانت مشاركته فاعلة.
مع التنبيه على توضيح أن المعركة مع الحكومات المعتدية وليس مع الشعوب الأوربية التي وقف كثير منها مواقف مبدئية جيدة من رفض العدوان.
للأسف فإن الإحصائيات الرسمية، واستطلاعات الرأي مازالت تثبت، أن العلاقة في استراتيجية العدوان ونزعة التسلط والسيطرة على مقدرات الشعوب الضعيفة، بين الشعب الأمريكي، والحكومة الأمريكية. هي على عكس الحالة القائمة بين الشعوب