فليس من أهداف المقاومة مواجهة الأنظمة القائمة - رغم استحقاقها لذلك - وذلك جمعا لجهود الأمة على الهدف الإستراتيجي للمقاومة. وهو إسقاط المشروع الأمريكي الصهيوني. ويبقى استهداف بعض قطاعات تلك الأنظمة بقدر دخولها في الحلف الأمريكي دون تحويل ذلك لثورات محلية وفق الشكل الذي كان الجهاديون يعملون به.
وأما المواجهة الدفاعية مع أجهزة تلك الأنظمة فهو حق مشروع وعمل واجب وبقدر الضرورة.
ونختصر ذلك في:
أ - دعم العلماء والقادة المجاهدين الصادعين بالحق المدافعين عن قضايا الأمة.
ب- تألف المترددين والخائفين وشد أزرهم بالحكمة والموعظة الحسنة والتجاوز عن زلاتهم ما لم تصبح نهجا لممالأة عدوان الحكام والمحتلين.