السلطات هي: السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية. واعتبروا كبار القائمين عليها كفارًا مرتدين.
وتقف حدود التكفير العيني عند الجهاديين عند هذا المستوى حيث يعتبرون ما سوى ذلك من الأعوان ونواب هؤلاء ومساعديهم وموظفيهم أعوانا لا يحكم عليهم بالكفر العيني لعملهم بتلك المؤسسات ويجعلونهم من أهل الأعذار.
وهم في ذلك يلتقون مع فكر الصحوة الإسلامية عامة خلال مرحلة الستينات والسبعينات والثمانينات قبل أن تنحو التنظيمات الإسلامية المنحى الديمقراطي وتضطر للحكم بالإسلام على تلك المؤسسات. ومن الجدير بالذكر أن هذه الحقائق التي جهر به الجهاديون وتحملوا في سبيل ذلك المآسي، كانت هي نفس المعتقدات التي يحملها معظم رجال الصحوة الإسلامية من الإخوان والسلفيين والسروريين ودعاة الصحوة من علماء الجزيرة وغيرهم.
اعتبر الجهاديون من قاتل دفاعًا عن تلك الأنظمة، وحارب الإسلاميين و الجهاديين كأفراد الجيش والشرطة وقوى الأمن .. طائفة ردة عامة تقاتل على أساس راية الردة العامة لإمامهم وقائدهم