وأعتقد أن مثل هذه النقلة ممن تتوفر لهم إمكانيات ذلك يمكن أن تفتح أمامنا مجالات تربك العدو وتقلب حساباته الأمنية والاستراتيجية رأسا على عقب.
حتى الآن ما يزال معسكر الحياد في الصراع بين أمريكا وحلفائها من جهة وبين قوى المقاومة الإسلامية لها من جهة أخرى. ما يزال محدودًا وصغيرا وذلك لثلاثة أسباب:
أولها: الإرهاب الأمريكي السياسي والإعلامي والاقتصادي والعسكري والأمني .. لكافة الأطراف التي تعلن مناوأتها للمشروع الأمريكي تحت طائلة وصمهم يدعم الإرهاب.
ثانيهما: حشر المقاومة الإسلامية العالمية بكافة أطيافها وألوانها في دائرة السمة (بالإرهاب) بل وبوضعهم تحت مصطلح (القاعدة) وأنصار القاعدة. وبالتالي إحراج من سيؤيدها وإشعاره بأنه يسير إلى حتفه.
ثالثًا: فشل أطياف المقاومة المختلفة حتى الآن في برنامجها الإعلامي والسياسي. وفشلها في إبراز نفسها أمام الرأي العام المحلي والعالمي كقوى مقاومة مشروعة. وتركيزها على البعد التحريضي على العمل. دون أبعاد سياسية إعلامية تراعي مسارات تشكل الرأي العام.