فهرس الكتاب

الصفحة 1171 من 3969

ويرأس الجزائر حاليا الرئيس (عبد العزيز بوتفليقة) ، وقد فاز بتأييد شعبي كاسح في الإنتخابات الرئاسية، معتمدا على مشروع مصالحة وطنية تبناه لإنهاء إرهاصات تلك الأحداث. وقد بناه على مشروع قانون (الوئام المدني) الذي طرحه سلفه والذي يقضي بالعفو عن المسلحين الذين يسلمون أنفسهم للسلطات.

وتشهد الجزائر التي عرفت بروابطها المتينة مع فرنسا، في عهد بوتفليقة، تزايدا في روابطها مع أمريكا. التي اعتبرتها من الحلفاء المفضلين لديها في مكافحة الإرهاب، حيث يعلن بوش رضاه بين الحين والآخر عن سياسات بوتفليقة في تصفية التيارات الأصولية وحصارها. وما تزال أحداث الجزائر مستمرة وإن كانت حدتها قد خفت بعد القضاء على الجماعات المسلحة التي انحرف كثير منها عن جادة الصواب بفعل اختراق المخابرات لها ووقعت في استهداف الأبرياء مما أفقدها شعبيتها وأوردها دروب الهزيمة والتشرذم. وأسأل الله أن يقيض لهذا البلد الحبيب أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته. إنه على ذلك قدير.

ظلت مراكش مستقلة عن العثمانيين وإن قامت بينهما علاقات التعاون وتبادل المنافع بين حين وآخر. وكذلك بقيت مناهضة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت