فكافأه الملك علاء الدين على مساعدته له بإقطاعه عدة أقاليم ومدن. ثم لقب قبيلته بمقدمة السلطان لوجودها دائما في مقدمة الجيوش.
ولما توفي أرطغرل سنة 687 هـ الموافقة سنة 1288 م، عين الملك علاء الدين أكبر أولاده مكانه وهو عثمان مؤسس الدولة العثمانية.
وفي سنة 1300 م تقريبا الموافقة سنة 699 هـ، أغارت جموع التتار على بلاد آسيا الصغرى وفيها كانت وفاة علاء الدين آخر السلجوقيين بقونية وانفتح المجال لعثمان فاستأثر بالأراضي المقطعة له ولقب نفسه باد شاه آل ثم أخذ في توسيع دائرة أملاكه.
ثم أرسل إلى جميع أمراء الروم ببلاد آسيا الصغرى يخيرهم بين ثلاثة أمور الإسلام أو الجزية أو الحرب فأسلم بعضهم وانضم إليه وقبل البعض دفع الخراج واستعان الباقون على السلطان عثمان بالتتار. وبعد أن انتصر على التتار عاد مسرعا لمحاصرة مدينة بورصة سنة 717 هـ الموافقة سنة 1317 م. حيث أسلم حاكمها أفرينوس وأعطى له لقب بك وصار من مشاهير قواد العثمانيين. وعقب