حصونهم، فاستسلموا له واكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بإجلائهم عن المدينة وإبعادهم إلى بلاد الشام.
ثارت ثائرة اليهود لما حل ببني قينقاع، فأخذوا يغرون الأعراب بالإغارة على المدينة والاعتداء على المسلمين. كذلك أخذوا يحرضون قريشا على حرب المسلمين ليثأروا لقتلاهم في وقعة بدر ووعدوهم بمظاهرتهم في الحرب، وكان أشد المحرضين اثنان من رؤساء يهود بني النضير وهما: كعب الأشرف، وسلام ابن أبي الحقيق.
فتطوع فريق من الأنصار لاغتيالهما بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلوهما.
تأثرت قريش بتحريض اليهود، فجهزت جموعها لحرب المسلمين، وتوجهت قريش بمن حشدت نحو المدينة يقود حشدها أبو سفيان ابن حرب.