يكون العبد نادما على ما مضى مجمعا على أن لا يعود فيه وقال الكلبي: أن يستغفر باللسان ويندم بالقلب ويمسك بالبدن).
قال ابن القيم رحمه الله:
قال الله تعالى: {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} (المؤمنون 51) ، وقال تعالى: وثيابك فطهر) (المدثر 4) . قال قتادة ومجاهد نفسك فطهر من الذنب فكنى عن النفس بالثوب. وهذا قول إبراهيم النخعي والضحاك والشعبي والزهري والمحققين من أهل التفسير قال ابن عباس: لا تلبسها على معصية ولا غدر ثم قال أما سمعت قول غيلان بن سلمة الثقفي:
وإني بحمد الله لا ثوب غادر ... لبست ولا من غدرة أتقنع
والعرب تقول في وصف الرجل بالصدق والوفاء طاهر الثياب، وتقول للغادر والفاجر؛ دنس الثياب. وقال أبي بن كعب: لا تلبسها على الغدر والظلم والإثم ولكن ألبسها وأنت بر طاهر. وقال الضحاك: عملك فأصلح ( .. ) والمقصود أن الورع يطهر دنس