المنزل) فقد تحقق للاقتصاد الغربي بسبب (الربا) ما بشر الله من أعمل به من (المحق) كما قال تعالى: (يمحق الله الربا) . فالاقتصاد الغربي ومعظم العالمي يصير إلى (المحق) عمليا. كما خلف عمل المرأة انتشار البطالة في أوساط الرجال. وكذلك أدى إلى دمار البنية الاجتماعية للأسرة وتراجع الاقتصاد. كل هذا وغيره جعل الدول الاستعمارية وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا بحاجة إلى رفع وارداتها الاستعمارية لسد عجزها الاقتصادي عن طريق السيطرة على منابع الثروة ولاسيما منابع الطاقة (البترول والغاز) في الشرق الأوسط الخليج العربي الفارسي ومحيط بحر قزوين. وحتى تستطيع أمريكا أن تسيطر على عصب الاقتصاد العالمي وبالتالي تستنزفه لصالح اقتصادها.
تضخمت القوة العسكرية الأمريكية بشكل هائل، حتى غدت بمفردها أكبر من مجموع قدرات الناتو وروسيا مجتمعة بحسب تقارير مراكز الدراسات الاستراتيجية العالمية. كما تقدمت قدراتها التكنولوجية بشكل مذهل جعل منها قوة أسطورية لا تنازع ولاسيما في مجال القدرات الجوية والصواريخ العابرة