سنه من أنواع المتع واللهو الماجن كما جرى للظافر بن الحافظ الفاطمي حين بويع خلفا لأبيه وهو في السابعة عشرة من العمر.
أدى انشطار العالم الإسلامي إلى دويلات كثيرة إلى نزاع بين ملوكها وصراع مرير أدى إلى انهيارها وزوالها، كما أدى تربع الصغار والأحداث سدة الملك إلى استئثار نوابهم (الأتابكة) بالسلطة وائتمار بعضهم ببعض لانتزاع هذه السلطة واستبدادهم بها.
أ- ففي دولة السلاجقة:
كان طغرلبك الأول، مؤسس دولة السلاجقة، قد عهد بالخلافة من بعده إلى ابن أخيه سليمان بن داود، فلما توفي طغرلبك سنة 455 هـ انتزع ألب أرسلان بن داود السلطنة من أخيه سليمان، ثم ثار عليه ابن عمه قتلمش بن أرسلان بيغو فقاتله ألب أرسلان وقتله.
وخلف ملكشاه أباه ألب أرسلان بعد وفاته سنة 465 هـ فخرج عليه سليمان بن قتلمش وتمكن من بسط نفوذه على قسم كبير من آسيا الصغرى (الأناضول) كما أوضحنا من قبل. وفي عام 466 هـ