وطنه وبيته مبلغ الثلاثين ألف قطعة من الذهب التي صرفها بكل ارتياح وكرم.] اهـ.
ثم تتابعت المناوشات بين السلطنة والنمسا في المجر ولم تحصل أمور مهمة.
ثم افتتح أميرال العثمانيين طرغول طرابلس الغرب (ليبيا) في غضون سنة 1551 م:
ووجه السلطان سليمان اهتمامه إلى تعزيز سفنه الحربية لحماية الجزائر وطرابلس الغرب لبعدها عن مقر الخلافة العظمى وطموح أنظار أسبانيا إلى إرجاعها. إذ أن وجود العثمانيين فيها يهدد سواحل أسبانيا ونابولي التي كانت تابعة لأسبانيا في ذلك الحين.
في أوائل سنة 1565 م أرسلت قطع بحرية مؤلفة من نحو مائتي سفينة لفتح جزيرة مالطة مقر رهبنة القديس حنا الأورشليمي لأهمية هذه الجزيرة الواقعة بين إقليم تونس وجنوب ايطاليا وضرورة احتلالها لكل دولة تريد أن تكون لها اليد الطولى على البحر الأبيض المتوسط. فامتد حصارها سبتمبر 1565 م وعادت السفن بجيوشها إلى إسلامبول.