المستضعفين) وهي مسجلة في /31 / شريطًا. والخلاصة محل الشاهد من هذا هنا؛ هي أن حرب العصابات تقوم على الإستثمار المتقن بوسائل السياسة والإعلام، للجهود العسكرية التي تقوم بها العصابات أو المقاومون الضعفاء، تجاه قوات ضخمة تفوقهم عددا وقدرة وإمكانيات. بحيث يؤدي التنسيق في أعمال المقاومة، بين المجهود العسكري، والإعلامي، والتكتيكات السياسية، عبر حرب إنهاك طويلة المدى، تؤدي إلى إدخال العدو في حال الانهيار نتيجة الضغوط عليه من الرأي العام الداخلي أو الرأي العام الخارجي. بحيث يستحيل معه استمراره في المواجهة والحفاظ على مقومات وجوده وعلاقاته الداخلية والخارجية.
والخلاصة أن النصر العسكري في أعمال المقاومة ذو طابع سياسي. ولا يمكن أن يحقق بدون وسيلة عسكرية فاعلة. ومقاومة تحقق ضربات وخسائر حقيقية على الأرض. وبحث هذا يطول وتكفي هذه الإشارة هنا كفقرة في مقدمة.
تتكون ساحة الصراع بين كل طرفين متخاصمين وكذلك بين المقاومة وأعدائها من الطيف المتدرج التالي:
1 -أعضاء المقاومة.