أعجب أن يجدوه قردًا! ولست أعجب لو رأوا الإمام المنفوخ (السديس) ، إمام الحرم المكي الذي لا يستحي من الله أن يدعو بالسلامة من التفجيرات الإرهابية للدول الكافرة، وعلى المجاهدين بالهلاك، على باب الكعبة في دعاء ختم القرآن في آخر ليلة من رمضان 2004!! ثم يفرغ توسلاته إلى الله بحفظ ولي الأمر والنائب الأول، والثاني .. ! لست أعجب لو أصبح الناس فرأوه خنزيرا .. وكيف العجب، وما أشبههما بذلك حتى قبل المسخ!
فالمتابع لأخبارها وأخبار قادتها وأحزابها وشبابها وصحفها .. لا يكاد يرى إلا الجدليات، والقيل والقال في مجالسهم وندواتهم ومقابلاتهم على الفضائيات. واسمع عجبا من تفسيرات نصوص الدين في نبذ الإرهاب، مع شيء من نقد الأمريكان على استحياء، والتنويه والتعريض بحكام المسلمين، مع شيء من الطبطبة على