فهرس الكتاب

الصفحة 2736 من 3969

(5) - وأخيرًا التطبيق العملي لممارسة الجهاد في دفع صائل الإعداد عن المسلمين.

فلو جئنا لنستعرض حظ مختلف مدارس العمل الإسلامي في الصحوة، ومنها المدرسة الجهادية، فماذا نجد من أحوالها في مجال التربية؟

ونشير بأننا نحكم هنا على حالة العموم، ولا حكم للشواذ. إذ قد تجد أحد أفراد مدرسة ما من مدارس الصحوة قد تحلي بصفات إيجابية موجودة في مدرسة أخرى.

أولًا: المدارس الإصلاحية والسلوكية التربوية:

من قبيل جماعات التبليغ والدعوة والجماعات الصوفية وما شابهها، سنجد أنها في قد أخذت في الميدان الأول بحظ وفير في مجال العبادات والأخلاق والسلوك والرقائق ومختلف وجوه الآداب .. ونجد أن حظهم (في الغالب طبعًا) من العلم الشرعي في أبواب العقائد والفقه ومختلف علوم الدين محدودًا في كبارهم، وشبه معدوم في قواعدهم. وسنجد أنه حظهم من الفهم السياسي، وفقه الواقع كذلك شبه معدوم، إلا في الحالات النادرة. أما في مجال الإعداد للجهاد و في ممارسته، سنجد أنهم لا حظ لهم في الغالب من ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت