الأمريكية رابطوا في البحر على شواطئ البوسنة وصربيا، واشترطوا لدخولهم البوسنة بعد اتفاق (دايتون) ، أن يخرج 600 مجاهد مسلم منها .. ! فكان كل رجل منهم يبث الرعب في مئة من جنود الإمبراطورية العظمى ومن في حلفها .. !
وأما في الشيشان فحدث ولا حرج عن المعجزات العسكرية التي أذهلت العالم، من صمود حفنة من الرجال في وجه الآلة العسكرية السوفيتية .. ! من شعب لا يبلغ مليون نسمة، في بلد لا يبلغ 50 ألف كيلومتر مربع!
وهكذا أثبت المجاهدون المؤمنون، أنهم في ميادين المواجهات المكشوفة مقاتلون لا مثيل لهم، ولم تقف الموازين المختلة بينهم وبين أعدائهم حائلًا دونهم ودون الانتصارات.
على اعتبار أن المواجهات قامت بشكل مكشوف، فلم يكن هناك من دور يذكر لاستخبارات الأنظمة في أن يكون لها دور في إجهاض تلك الجبهات. بل كانت المشاركة الميدانية القتالية حاجزًا يكتشف عنده كثير من المندسين والإستخبارات فيتوبون أو يهربون .. ، واقتصر عملهم على رصد حركة التنظيمات التي لجأت لتلك الجبهات، وليس في إجهاض الجبهات ذاتها.