فقد صار هذا سمت أغلب المنسوبين للإسلام. وماذا نسوق من الأمثلة وعن ماذا نعرض؟! فالبلاء عام، والكوارث طامة.
فإذا جئت لدنيا المال والأعمال ومعايش الناس، لرأيت أكثر الناس لا يبالون هل حصلوا رزقهم من حلال أم ومن حرام، ولرأيت التعامل بالربا قد حل في كل زاوية، وأن الناس يأكلون أموال بعضهم بالباطل، بالغش والخداع وبيع العينة ونظام البنوك والتعاملات، وأما معاملات الأسواق فقائمة أصلا على الحرام، هذا ناهيك عن تفشي الرشوة والفساد والسرقات والاحتيال والنهب.
وإن جئت لوسائل الإعلام من الفضائيات والدشوش وشاشات التلفزيون إلى محطات الإذاعة إلى شبكات الانترنت والمعلومات الدولية إلى الصحف والمجلات، إلى المنتديات والمراكز الثقافية ... إلخ، لرأيت غالبيتها مصدر البلاء وبوابات الشياطين على بني البشر. فإن سمتها الأساسية قائمة على أنواع المحرمات والموبقات. من الموسيقى والطرب إلى اللهو والعري وعروض الاختلاط وبرامج الزنا والدعارة .. إلى نشر الرذيلة وأفكار الفساد وموديلات الأزياء الغربية الفاضحة. هذا ناهيك عن نشر فلسفات الإلحاد وأفكار العلمانية والثقافات المحاربة لله ورسوله ودين المسلمين. هذا فضلا عما ابتدعوه حديثا من عرض ما أسموه (الإسلام المعتدل) ونموذج