حياة أصحابه وطرق تفكيرهم، وقد صار لبوابات الضلال هذه فقهاء ومفتون وأسسا تؤطر للكفر والمروق من الدين باسم الإسلام (المعتدل) بدعوى مواكبة العصر وعدم إعطاء الحجة لأعداء الدين بتهمتنا بالتطرف والإرهاب. ويكفيك أن تتابع على الفضائيات برامج (فتاوى على الهوا) ولو صدقوا لكتبوها بالألف المقصورة لتصبح (فتاوى على الهوى) على هوى كفار الحكام وفساق المحكومين.
وأما حياة أكثر المسلمين الاجتماعية والأخلاقية، فلم تعد تقوم على أصول الإسلام من الحياء والحشمة والصدق والإخلاص والرحمة والتعاون على البر والتقوى ... فحياة أكثر العامة قائمة على الرياء والنفاق والغيبة والنميمة، وقطيعة الرحم، والتدابر والتناكر، والتحاسد والكذب، والغش والمكاسب الحرام .. هذا ناهيك عن انتشار السفور حتى صار الحجاب نادرا ومحاربا على الصعيد الرسمي والاجتماعي، كما أدت حياة الاختلاط وعمل المرأة في أوساط الرجال في كل مجال إلى انتشار الفساد والرذيلة والخيانات الزوجية، وتفشى الزنا، وانتشار الطلاق .. مما أورث المجتمعات أمراضا خطيرة لم تكن فيها من قبل .. هذا فضلا عن مصائب السياحة وشواطئ العراة، وأندية الرذيلة ومقاهي الفساد، وصالات