هذا المبدأ هو أساس في كل صراع. وعلى كل صعيد يحتدم فيه خصمان. فبدأً من العقيدة، لا يمكن الإيمان بالله مع الاعتراف بالطاغوت. قال تعالى:
{فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى}
وعلى صعيد البناء الفكري لا يمكن الدعوة لإثبات فكرة ما، إلا بإثبات بطلان نقيضها. وعلى الصعيد العسكري، فإن خير وسائل الدفاع الهجوم. وهكذا على صعيد كل تنافس وصدامي.
وإذا ماجئنا للمقاومة وخصومها، وجدنا أن هناك صداما حضاريا على كافة الأصعدة، وفي كل المجالات؛ العقدية والسياسية والفكرية والثقافية والاقتصادية.
وفي الشكل العنيف للصدام، (المجال العسكري) . نجد أن مبدأ هدم قوى ومرتكزات ودعاوى عملاء الخصوم هو أولوية في استراتيجية هجوم المقاومة. وعملية يجب أن تجري سواءً بسواء ومنذ البداية مع انطلاق المقاومة، إلى جانب عملية بناء المكونات الذاتية للمقاومة، على كل تلك الصعد.
إن الميزان الإستراتيجي بيننا وبين الخصوم غير متوازن نهائيًا من