وما لأحد بهذا الإعصار الأمريكي الهائج لمكافحة الإرهاب اليوم قبل ولا طاقة. ولا تكفي لحية الداعية المقصوصة إلى ما قبل حد النتف بقليل، ولا قبته البيضاء، ولا (الكرافتة) الأوروبية والبدلة الأنيقة على الطراز الغربي الحديث، ولا المشاركة في الديمقراطية والدعوة إليها، لإثبات الإعتدال!
فعملاء أمريكا واستخباراتهم بالمرصاد على كل حال. والدين عند قيادات الصحوة يسر .. إلى حد ما قاله الشاعر:
وهذا الدين لفرط يسره ... قد احتوى مسيلمة.
ويتسع عندهم لما يعرضون منه ملفقا تحت دعوى الإعتدال وأعذار الحنكة السياسية وآخر الإختراعات .. (الشفافية) !! و (احترام الآخر) !!. من غير أن يفهمونا من هو هذا الآخر؟!
فمن المفارقة أني سمعت فيما كنت أكتب بعض أوراق هذا الكتاب أصوات إطلاق الرصاص وانفجارات الألعاب النارية