انتصار هؤلاء الجبناء المخادعين، الذين استخفوا بعقول أكثر البشر فأطاعوهم وللأسف!!
من العجيب اليوم. أن البرامج الإعلامية العالمية والعربية من أفلام ومقابلات وتحليلات وصحف وكتب وسواها. تمر بهذه (الكذبة) بسرعة مرور الكرام، وتنتقل لمواضيع أخرى على أنها شيء مسلم به معروف بديهي!!
فيقدمون للناس كذبة كبرى على أنها حقيقة مفادها:
أن المخابرات الأمريكية (CIA) هي التي صنعت (الأفغان العرب) وزعماءهم من أمثال الشيخ أسامة بن لادن، والشيخ عبد الله عزام، من أجل تدمير الاتحاد السوفيتي. وان هذه الصنائع انقلبت عليها اليوم، ودمر بعضهم أبراجها في نيويورك وواشنطن، في حين عاد أكثرهم إلى بلادهم لضرب مصالحها وقتل رعاياها، ومحاربة أوليائها من حكام بلاد العرب والمسلمين .. وأن ظاهرة الجهاد المسلح في بلاد العرب هي إفراز للجهاد الأفغاني، وبالتالي صنيعة الإستخبارات الأمريكية، وقد خرجت عن الطوق. ويقولون أن