الحقيقة أني تفكرت مليا قبل أن أضمن هذه المسألة ضمن مسائل المنهج، وذلك لأنها مسألة شائكة ولا يمكن تغطيتها بإحكام إلا بالتفصيل والإفاضة، وهو مالا يحتمله الكتاب. ولكن لخطورة ما تفشى في أوساط بعض الجهاديين من إشكالات وشطط في بعض الأحيان في هذه المسألة، حيث توسع البعض في التكفير. ولخطورة الظاهرة المعاكسة التي تفشت في أوساط الصحوة الإسلامية وأوساط علماء المسلمين وهو الإرجاء المفرط ولاسيما الإرجاء السياسي، فرارا من التكفير .. ، لهاتين المصيبتين رأيت أن أعرض للمسألة. لأنها مسألة من صميم مسائل العقيدة القالية، ومن مسائل دائرة الصراع عندما يتعلق الأمر بقطعان كبيرة من البشر تدعي الإسلام ثم تحمل علينا السلاح وتقاتلنا مع الجيوش الكافرة، وتدعي الإسلام ثم تحارب بكل وسيلة من يريد أن تحيا الأمة وفق مقتضاه ..