المؤسسات. ولا يعتبرون جهلهم واردًا وهم علماء أو دعاة ولا تأويلهم مستساغا بعد قيام الحجة وكثرة الحوار.
يعتبر الجهاديون كافة تلك الفرق من ضمن الأمة الإسلامية أو ما يسمي بأهل القبلة. ويعتبرونها من الفرق التي جاء ذكرها في الحديث الشريف بافتراق الأمة على 73 فرقة واحدة ناجية هم أهل السنة والجماعة و الباقون في النار. فيعتبرونهم من فرق الضلال والزيغ والهوى والانحراف. وكما هو الموقف العام عند أهل السنة يصنفونهم ثلاثة أقسام:
الشيعة الغلاة: مثل الإسماعيلية و النصيرية وأشباهها ويعتبرونهم كفارًا.
الشيعة الزيدية: مثل أكثرية شيعة اليمن. ويعتبرونهم قريبين من أهل السنة على خلاف معهم. الشيعة الجعفرية (الإمامية) : وهم من مثل غالب شيعة إيران، والأقليات في لبنان وباكستان وأفغانستان ومنطقة الشرق الأوسط ..
وغالب الجهاديين على اعتبارهم ضلالًا من أهل البدع. في حين ذهبت أقلية من الجهاديين إلى عدم إعطاء هذه المسألة أهمية لأسباب سياسية. في حين ذهب بعض الجهاديين إلى التصريح بكفر الشيعة.