-بعد الثورة الفرنسية - طريقها إلى المفتونين من الترك والعرب على حد سواء، وبرزت القومية الطورانية (التركية) بحدة، وتسلم جبابرتها من الماسون واليهود مقاليد الأمور، فأوجدوا المبرر للمتآمرين من ماسون العرب، ومن المغرر بهم من المثقفين، ومن الطامعين بالملك، أن يرفعوا نعرتهم القومية العربية أيضا. وكان هذا أكبر المعاول التي هدمت صرح الخلافة.
وهكذا تجمعت السلبيات رغم ما أسلفنا من الإيجابيات العظيمة لترسم النتيجة المحتومة بقدر الله. ويمكن تلخيص مجمل أسباب السقوط بالنقاط التالية باختصار.
دخول التشريع الوضعي على الشريعة الإسلامية بدعوى التقين والتنظيم وهبوب رياح التغريب جراء الإعجاب ببهارج الحضارة الغربية، وهذا من أهم أسباب ضياع المسلمين قديما وحديثا.
الترف والبذخ في حياة السلاطين، ولقصور الحاشية. ورجال الأجهزة الحكومية وكبار طبقات المجتمع وهو ثاني أهم أسباب انهيار الممالك والدول.