تلك البلاد للترفيه عن القوات الأمريكية والغربية في استراحات معارك عاصفة الصحراء، وهم يحررون الكويت!
فهذا النظام الاستعبادي الجديد هو اختراع جديد لإعادة نظام العبودية بأسلوب معاصر يتناسب مع العقلية العبقرية لحضارة ما يسمونه الجنس الأبيض الأوربي الأمريكي ...
في ظل أنظمة الفراعنة القائمة في بلاد المسلمين، فإن المواطن العادي مسلوب الإرادة. مقهور من قبل السلطة. وحتى رجال الفكر والثقافة والفعاليات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية فإنهم مسلوبي الإرادة لصالح أجهزة القمع السلطوية المتشعبة. ولا تنتهي هذه المصيبة هنا. فإن حكوماتنا ذاتها مسلوبة الإرادة لصالح إرادة العدو المستعمر، ولاسيما أمريكا وحلفاءها الأوروبيين في ظل النظام العالمي الجديد.