المحور - كمعركة العلمين وغيرها - كانت من الجنود المجندين من دول المستعمرات ومعظمها دول عربية وإسلامية .. وأن نعلم أن فرنسا خسرت في فيتنام في معركة سقوط (دان بيان فو) ، أكثر من 16000 من القوات الخاصة كان منهم الآلاف من الجزائريين والمغاربة وجنود المستعمرات الإفريقية وكثير منهم مسلمون ... واليوم تشكل قوات الأمم المتحدة وقوات حفظ السلام في مختلف مناطق التوتر ولاسيما في البلاد الإسلامية من جنود ومرتزقة ومتطوعين من المسلمين، أو من قطعات عسكرية ساهمت بها حكومات نوابهم الطواغيت في بلادنا! وها هي أمريكا اليوم تقوم باستخدام جنود بعض بلادنا لغزو بلاد أخرى، ولما تفتحها، تشكل من أبنائها شرطة وعساكر، تجعلهم درعا واقيا لعساكرها، وتستخدمهم في ذبح أبناء بلدهم المستعمَر ذاته!! كما يجري الآن في العراق.
بل إن نظام الاستعباد والعمالة المسخرة لخدمتهم وصل إلى مجال الدعارة والترفيه في استيراد نساء المسلمين للترفيه عن جنود المستعمرين الغزاة لبلادنا كما حصل وذكرت بعض الصحف ووسائل الإعلام عن استخدام القوات الأمريكية والغربية في حرب الخليج الثانية لما يسمى بعاصفة الصحراء أو تحرير الكويت لمئات العاهرات من بعض الدول العربية استقدمن بالاتفاق مع حكومات