فهرس الكتاب

الصفحة 910 من 3969

إبرام الصلح مع النمسا:

أما من جهة النمسا فاستمر القتال بينها وبين العثمانيين مدة من الزمن كان النصر فيها غالبا في جانب العثمانيين. وأخيرا توصل الطرفان إلى عقد صلح مرضى لكل منهما رغم سعي سفير فرنسا في عدم الوصول إلى الوفاق طمعا منه في تجديد علائق الإلفة بين دولته والدولة العثمانية. وتم الصلح بينهما في سنة 1547 م. على هدنة خمس سنوات بشرط أن يدفع فردينان ملك النمسا جزية سنوية مقدارها ثلاثون ألف دوكا نظير ما بقي تحت يده من بلاد المجر. وأن تبقى بلاد المجر تابعة لابن زابولي أميرها الأخير تحت وصاية أمه إيزابلا ورعاية الدولة العثمانية.

أما في جهات آسيا:

فقد حضر إلى دار الخلافة العظمى سنة 1537 م سفير من قبل صاحب دهلي بالهند يستنجده ضد همايون بن ظاهر الدين محمد الشهير ببابر صاحب دهلي وآخر من قبل صاحب الجوزرات بالهند ويطلب منه أيضا المساعدة ضد البرتغاليين الذين أغاروا على بلاده واحتلوا أهم ثغورها.

فتح عدن: فأرسل السلطان أوامره إلى والي مصر إذ ذاك بتجهيز أسطول بحري بثغر السويس على البحر الأحمر لمحاربة البرتغاليين وفتح عدن وبلاد اليمن حتى لا تستولي عليها البرتغال أو أي دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت