ونكرر لهم النذير .. إن كل مسلم مسؤول أمام ربه عن دينه ودين عياله، وحفظ أنفسهم وأعراضهم فالسلامة السلامة .. والنجاة النجاة. فلا توردوا أنفسكم موارد الهلاك.
{قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ} (الزمر: 15) .
انتهى.
• أولا: بلاد الإسلام اليوم في حالة احتلال مباشر أو غير مباشر من قبل الأعداء. وجهادهم فرض عين على المسلمين بالإجماع.
• ثانيا: حكومات بلاد المسلمين اليوم مرتدة كافرة لتبديلها الشرائع وحكمها بغير ما أنزل الله. وولائها للكفار وخيانتها لله ورسوله والمؤمنين.
• ثالثا: الخروج على الحاكم إن ارتد عن الإسلام أو كان كافرا فرض على المسلمين بالإجماع.