الترحيب بالمشروع الأمريكي على كافة الصعيد العسكرية والسياسية والفكرية والثقافية من أمثال النموذج الشهير الدكتور (سعد الدين إبراهيم) . وهذه (الموديلات المرتدة المنافقة) تعمل اليوم صراحة، مستغلة الغطاء الأمريكي تحت ذرائع مؤسسات المجتمع المدني والدعوى الديمقراطية، حتى أنه أصبح لها حصانه ضد أجهزة قمع الطواغيت. وتمددت وصار لها ومؤسسات وبرامج عمل وموارد هائلة من الأمريكان علنًا. فهذه النماذج هي من أهم الأهداف العسكرية لسرايا المقاومة الإسلامية العالمية. فيجب أن يقصد رؤوسها بالاغتيال والتصفية، ومؤسساتها بالنسف والحرق والتدمير، لتلحق بمساجد الضرار التي أمر الله تعالى ورسوله بتحريقها وإزالتها.
يعتمد الهجوم الإستراتيجي الأمريكي اليوم على بث مشاريع ذات طابع فكري أو ثقافي أو منهجي أو أكاديمي جامعي في البلاد العربية والإسلامية. والهدف منها نشر الثقافة الاستعمارية من جهة وتخريج أجيال من المتأمركين محليًا، أو ابتعاثهم إلى أمريكا وبعض الدول الحليفة ليحوزوا الشهادات ويأخذوا الخبرات ويتأهلوا